CONNECTION_ERROR
علام يعود الضمير في قوله تعالى: ((وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ))؟ . 1) قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [النساء: 174، 175]. 4) وَعَنْ جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم إِذَا خَطَب احْمرَّتْ عيْنَاهُ، وعَلا صوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبهُ، حتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: ((صَبَّحَكُمْ ومَسَّاكُمْ))وَيقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعةُ كَهَاتيْن)) وَيَقْرنُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، السبَابَةِ، وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيرَ الْحَديثَ كِتَابُ اللَّه، وخَيْرَ الْهَدْى هدْيُ مُحمِّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدثَاتُهَا وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ)) [14]. 1) قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]. • وعن ابن سيرين رحمه الله أنه كان إذا سمع كلمة من صاحب بدعة، وضَع إصبعيه في أذنيه، ثم قال: (لا يحل لي أن أُكلمه حتى يقوم من مجلسه)[45]. الحمد لله رب العالمين، وأُصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومَن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين. (إن من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفُها، فقد زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم خان الدين؛ لأن الله تعالى يقول: ، فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا), (والبدعة: ما خالف كتابًا أو سنة أو أثرًا عن بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم), (إن البدعة كل ما خالف الكتاب والسنة، وإجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات؛ كأقوال الخوارج، والروافض، والقدرية، والجهمية، وكالذين يتعبدون بالرقص والغناء في المساجد..), : (إن البدع تكون في أولها شبرًا، ثم تكثر في الاتباع حتى تصير أذرعًا وأميالًا وفراسخَ), (واحذَر صغار المحدثات، فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارًا، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة، كان أولها صغيرًا يُشبه الحق فاغترَّ بذلك من دخل فيها،, ثم لم يستطع المخرج منها، فعظُمت وصارت دينًا يدان به، فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة، فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر, أو أحد من العلماء، فإن أصبت فيه أثرًا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء، ولا تختر عليه شيئًا، فتسقط في النار), فائدة 11: السلَف رضوان الله عليهم كانوا ينهَون عن البِدع، وعن مجالسة أصحابها؛, لِما في ذلك من خطر البِدع على الدِّين، وهذا بعض ما ورد عنهم, (فإن توقير صاحب البدعة مظنةٌ لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم: إحداهما: الْتفاتُ الجُهَّال والعامة إلى ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خيرٌ مما عليه غيرُه، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنة على سُنَّتهم، والثانية: أنه إذا وُقر مِن أجل بدعته صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كلِّ شيءٍ وعلى كل حالٍ، فتحيا البِدَعُ وتموت السنن، وهو هدمُ الإسلام بعينه), الرجل يصوم ويصلي (التطوع)، ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟ قال: (إذا قام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع، فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل), وقال بعضهم لأحمد بن حنبل: إنه يثقل عليَّ أن أقول: فلان كذا وكذا، فقال, : (إذا سكت أنت وسكتُّ أنا، فمتى يُعرِّف الجاهلَ الصحيحَ من السقيم, : (والبدعة التي يُعد بها الرجل من أهل الأهواء، ما اشتَهر عند أهل العلم بالسنة مخالفتها للكتاب والسنة؛ كبدعة الخوارج، والروافض، والقدرية، والمرجئة..), فَمَن قَسَّم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة، فهو غالط ومخطئ ومخالف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((, ))؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع كلها بأنها ضلالة، وهذا يقول: ليس كل بدعة ضلالة، بل هناك بدعة حسنة،, )) من جوامع الكلم، لا يخرج عنه شيء، وهو أصل عظيم من أصول الدين، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم: ((. الخطبة الأولى. ٰ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ : " ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻚ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺃﻣﺘﻲ ﻛﺎﻟﻘﺎﺑﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺮ " 4) وقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]. وإنه في هذا العصر وبعد أن تسرَّبَت إلى صفوف الأمة ألوانٌ من المسالك المُنحرفة، وتسلَّلت صنوفٌ من الطرق الفاسدة، واختلطَ الحابلُ بالنابل، وتشعَّبت المناهجُ والغايات، وعمَّت الفتن والابتلاءات، وتفرَّقت الأمةُ شيَعًا . 4- وقَالَ تَعَالَى: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 3]. صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: (( نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: (( تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ))، فَقُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامٌ؟ قَالَ: ((فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ))[20]. فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلُّوهُ! Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 1141 - خطبة اÙÙ ÙØ¯Ù بعد Ø¹ÙØ¯ Ø§ÙØ¨Ùعة ÙÙ ( 72 ) 2 - خطبة عبد اÙÙ ÙÙ Ù ÙÙ ÙØ¹Ù اÙÙ ÙØ¯Ù ÙØ·Ùب Ø§ÙØ¨Ùعة ( 73 ) 3 - ÙØµÙØ© اÙÙ ÙØ¯Ù ... ب - Ø§Ø«ÙØªØ§Ù ÙÙ Ù ÙØ¶Ùع Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© ÙØªØ±Ù ٠صÙÙØ§Øª اÙÙØ±Ùع ÙØ§ÙÙÙØ³ÙØ© ت - ÙÙØ§ØØ¯Ø© ÙÙ Ø§ÙØØ« عÙÙ Ø§ÙØ¬Ùاد ÙÙØµØ±Ø© Ø§ÙØ§Ø³Ùا٠ÙÙØ§ ÙØ®ÙÙ ... 10) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ))[21]. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø§ ÙØµÙ ÙÙ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙÙØ¶ÙÙ ÙÙÙÙÙ Ù ÙØ¹Ø¸Ø© . ... Ø£ Ù Ù ÙÙØ§Ù اب٠اÙÙÙÙ ÙØºÙر٠ÙÙ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙÙØ¶ÙÙ ÙØ´Ø±ÙÙ ÙØ¹Ù ÙÙ Ø§ÙØØ§Ø¬Ø© Ø¥ÙÙ٠ج٠٠٠٠ج ج ب٠ÙÙØ§Ù اب٠رجب ØÙÙ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙØ§ÙعÙ٠اء ÙØ¨Ø¹Ø¯Ù ÙØµÙدة Ø²ÙØ¯ÙØ© ب٠٠٠٠٠٠٠٠ج Ù ... ÙØµÙدة ØØ¯Ø« عÙÙ Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© Ù Ù . Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ØØ¯Ø«Ùا Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± Ø¨Ù Ø¹ÙØ§Ø´ : ÙØ§Ù ØØ¯Ø«Ùا Ø£Ø¨Ù ØØµÙÙ Ø¹Ù Ø£Ø¨Ù ØµØ§ÙØ Ø¹Ù Ø£Ø¨Ù ÙØ±Ùرة رض٠اÙÙ٠عÙÙ ÙØ§Ù: ÙØ§Ù رسÙ٠اÙÙÙ ÙÙØ©Ù: Â«Ø¥Ù Ø£ØØ³Ù Ø§ÙØØ¯ÙØ« ÙØªØ§Ø¨ اÙÙ٠عز٠... Ù¨Ù§ Ù ØØ¯Ø«Ùا Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± عبد اÙÙ٠ب٠٠ØÙ د ب٠8 ع باب Ø§ÙØØ« عÙÙ Ø§ÙØªÙ Ø³Ù Ø¨ÙØªØ§Ø¨ اÙÙÙ Ø¹Ø²Ù ÙØ¬Ù ÙØ³ÙØ© رسÙÙÙ ÙÙØ©Ù. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 244ÙÙ Ù Ù ÙØ³ÙÙ Ù ÙÙØ¬Ø§ ØºÙØ± اÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© Ø§ÙØºØ±Ø§Ø¡ ÙÙÙ Ù Ù ÙÙØ± Ø¨Ù ÙØ¬Ù ÙØ¹ آداب Ø§ÙØµØØ§Ø¨Ø© ÙØ§ÙØ£Ù٠اÙÙØ±Ø§Ù Ù Ø£Ø®ÙØ°Ø© Ù Ù ÙØ°ÙÙ Ø§ÙØ£ØµÙÙÙ ... ÙØ§ÙÙØ¬Ø§Ø© Ù٠طرÙ٠اÙÙÙ Ø¨Ø§ÙØªÙ س٠ÙÙ Ø§ÙØªÙ س٠بÙÙ Ø§Ø ÙÙ٠ا Ø§ÙØ¬ÙØ§ØØ§Ù ÙÙ٠ذ٠ÙÙ Ø© ØªØ·ÙØ± Ø¥Ù٠اÙÙÙØ Ù٠٠أخذ باÙÙØ±Ø¢ÙØ ÙØ§Ø¹ØªØµÙ Ø¨Ø³ÙØ© Ø³ÙØ¯ ÙÙØ¯ ... [38] رواه الدارمي (223)، واللالكائي (1 /55، 88). والاعتصام: هو الاستمساك (2)، قال ابن منظور رحمه الله: ( (الاعتصام: الاستمساك بالشيء)) (3). قال ابن رجب رحمه الله: (وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية)[52]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 61ÙÙØ§Ù ث٠ÙÙØ±Ø¯ Ø§ÙØ¯ÙØªÙØ± بعض Ø§ÙØ±ÙØ§ÙØ§Øª Ø§ÙØªÙ أشار Ø¥ÙÙ Ø¨ÙØ§ÙÙØ§ ÙÙ Ù ÙØªØ§Ø ÙÙÙØ² Ø§ÙØ³ÙØ©Ø ÙÙÙ Ø±ÙØ§Ùات تبÙ٠اÙÙØµÙØ© باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØØ¯ÙØ ÙÙØ§ Ø¹ÙØ§ÙØ© ... ÙÙ ÙÙØ³ اÙÙ ÙØ§ÙÙ Ù Ø«Ù ØØ¯ÙØ« خطبة اÙÙØ¯Ø§Ø¹ Ù٠٠سÙÙ Ø Ø§ÙØ±ÙØ§ÙØ© Ø§ÙØªÙ ØªÙØµÙ باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØØ¯ÙØ ÙÙØ°Ø§ ÙØ§ ÙØ´ÙØ´ عÙÙ Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù٠٠أÙ٠اÙÙ Ø¸Ø§ÙØ± Ø§ÙØ¯Ø¹ÙÙØ© ÙÙÙ: 1 â Ø¯Ø¹Ùت٠ÙÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ©Ø ÙØ§Ùتصد٠ÙÙ٠خاÙÙÙÙ ÙØ§ÙÙ Ø¹ØªØ²ÙØ© â ÙØºÙرÙÙ . ... Ù£- Ø¥ÙØ±Ø§Ø¯Ù ÙÙØ«Ùر ٠٠اÙÙ ÙØ§Ø¹Ø¸ Ø§ÙØªÙ تتعÙÙ Ø¨Ù ÙØ§Ø¶Ø¹Ùا ÙÙ Ø§ÙØ¢Ùات ÙÙÙ ÙÙ ÙÙ٠٠جرد Ø¨Ø§ØØ« ÙÙØ· ÙÙÙÙÙ ÙØ§Ù ÙØ§Ø¹Ø¸Ø§ Ù Ù Ø§ÙØ¯Ø±Ø¬Ø© Ø§ÙØ£ÙÙÙ ÙÙÙ٠عÙÙ ... نعلمك كلمةً ينفعك الله بها ؟ ( هَب عرضك لله، فمن سبك أو شتمك فدعه لله ) وهدا هو أسلوب صفحة التمسك بالكتاب والسنة وقال ابن رجب رحمه الله: (فالعلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة، وفهم معانيها، والتقيد في ذلك بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعهيم في معاني القرآن والحديث، وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام، والزهد والرقائق والمعارف، وغير ذلك)[27]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¬Ø§Ø¡ Ù٠خطبة Ø§ÙØ´Ù سعد اÙÙØØ·Ø§ÙÙ.. Ù٠٠أÙÙ Ø§ÙØ¯Ø±Ùس.. Ù Ø¹Ø±ÙØ© Ø§ÙØ¯Ø§Ùع ÙÙØ°Ù Ø§ÙØ¬Ù اÙÙØ± Ø§ÙØºÙÙØ±Ø© ÙÙ Ø§ÙØ¹Ø§ÙÙ ÙØ¥Ø¬Ù Ø§Ø¹ÙØ§ عÙÙ Ù ØØ¨Ø© Ø§ÙØ´ÙØ®. ÙØ§ Ø´Ù Ø£Ù Ø¥ØµÙØ§Ø Ø§ÙØ°Ø§Ø±ØªÙ ٠٠أÙÙ Ø§ÙØ£Ù ÙØ± ÙÙÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© ÙØ§Ùت٠اس طرÙÙ Ø§ÙØÙÙ Ø© ÙØ§ÙØ³ÙØ± عÙ٠طرÙÙ Ø§ÙØ£ÙØ¨ÙØ§Ø¡. صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: ((, نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا, )) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: ((, تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ. 9) وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! • وقال الخطابي رحمه الله: (إن هجرة أهل الأهواء والبدعة دائمة على مرِّ الأوقات والأزمان، ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق) [46]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 225... Ù Ø±Ø§ÙØ´ اÙÙ Ø¯Ù ÙØ§Ø· عÙÙ ÙØ¯Ù Ø§ÙØªØ¬Ø±Ùد ÙØ³ÙÙ Ø¨ÙØ§ اÙ٠اء ÙÙ Ø§ÙØ§Ø³ÙØ§Ù Ø§ØØªØ³Ø§Ø¨Ø§ Ù Ù ØºÙØ± Ø£Ù ÙØªÙاÙÙ Ù Ù Ø§ØØ¯ Ø´Ø£ÙØ²Ù ÙÙ Ø¸Ø§ÙØ± Ø§ÙØªØºØ±ÙÙØ²Ù ... عÙ٠طرÙÙ Ø§ÙØ³ÙÙ Ù Ù Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© ÙØ§ÙÙÙÙØ± ع٠اÙÙØªÙØ© ÙØªØ±Ù Ø§ÙØ¯Ø¹Ø§ÙÙ ÙØ£Ø·Ø±Ø§ØÙØ§ÙØ³ØªØ±ØØ§ÙÙ ÙØ§ÙتØÙظ Ù٠اÙÙØ§ÙÙ ÙØ£ÙعاÙÙ ... [27] ((فضل علم السلف على علم الخلف)) [72]. 2- وقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الزخرف: 43]. ومن فوائد الاعتصام بالكتاب والسنة: - الاعتصام بالكتاب والسنة نجاة للعبد من مضلات الفتن. فائدة 1: الاعتقاد الصحيح يؤخذ من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومما أجمع عليه سلفُ الأمَّة: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((أما الاعتقاد، فإنَّه لا يُؤخذ عني ولا عمَّن هو أكبرُ مني؛ بل يؤخذ عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه سلفُ الأمَّة، فما كان في القرآن وجَب اعتقادُه، وكذلك ما ثبَت في الأحاديث الصحيحة، مثل صحيحي البخاري ومسلم ))[24]. الحمدُ لله نحمَدُه، ونستَعِينه ونستَهدِيه، ونستَغفِره ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له . - الاعتصام بالكتاب والسنة يكشف حيل الشيطان ومداخله. ))، فَقُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامٌ؟ قَالَ: ((فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ, وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ, أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ, وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ, سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ, : ((أما الاعتقاد، فإنَّه لا يُؤخذ عني ولا عمَّن هو أكبرُ مني؛ بل يؤخذ عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه سلفُ الأمَّة، فما كان في القرآن وجَب اعتقادُه، وكذلك ما ثبَت في الأحاديث الصحيحة، مثل صحيحي البخاري ومسلم )), (ليس في الاعتقاد كله في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصًا في كتاب الله، أو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أجمعت عليه الأمةُ، وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه، يُسلم له ولا يُناظر فيه، ولا يُناقش), : (وليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو الاتباع والاستعمال، يقتدي بالصحابة والتابعين، وإن كان قليل العلم، ومن خالف الصحابة والتابعين، فهو ضال، وإن كان كثير العلم.. إلى أن قال: وذلك أنه تبيَّن للناس أمرُ دينهم فعلينا الاتباع؛ لأن الدين إنما جاء من قبل الله تعالى، لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم، فقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم السنة لأمته، وأوضحها لأصحابه، فمن خالف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الدين، فقد ضل), : (فالعلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة، وفهم معانيها، والتقيد في ذلك بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعهيم في معاني القرآن والحديث، وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام، والزهد والرقائق والمعارف، وغير ذلك), (وأما أهل الحق، فجعلوا الكتاب والسنة أمامهم، وطلبوا الدين من قبلهما، وما وقع من معقولهم وخواطرهم عرَضوه على الكتاب والسنة، فإن وجدوه موافقًا لهما قبلوه، وشكروا الله عز وجل؛ حيث أراهم ذلك، ووفَّقهم عليه، وإن وجدوه مخالفًا لهما تركوا ما وقع لهم، وأقبلوا على الكتاب والسنة، ورجعوا بالتهمة على أنفسهم، فإن الكتاب والسنة لا يهديان إلا إلى الحق، ورأي الإنسان قد يرى الحق وقد يرى الباطل), (وكان من أعظم ما أنعم اللهُ به عليهم اعتصامُهم بالكتابِ والسنَّة، فكان من الأصول المتَّفَق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسانٍ أنه لا يُقْبَلُ من أحدٍ قطُّ أن يُعارِضَ القرآنَ: لا برأيِه ولا ذوقِه ولا معقولِه ولا قياسِه ولا وجْدِه، فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيَّات والآيات البيِّناتِ أنَّ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم جاء بالهدى ودين الحقِّ، وأنَّ القرآن يهدي للتي هي أقومُ). وعن سفيان بن عيينة رحمه الله قال: (سمعت مالك بن أنس وأتاه رجل، فقال: يا أبا عبدالله، من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة؛ من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر، قال: لا تفعل، فإني أخشى عليك الفتنة، فقال: وأي فتنة في هذه؟! في التمسك بالكتاب والسنة الحمدُ لله نحمَدُه، ونستَعِينه ونستَهدِيه، ونستَغفِره ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده يا لها من مكتبة عظيمة النفع ونتمنى استمرارها. وقال أيوب السختياني رحمه الله: (ما ازداد صاحب بدعة اجتهادًا، إلا زاد من الله عز وجل بُعدًا)[39]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 107ÙÙÙ Ù٠٠عاÙÙ Ø§ÙØ²Ùد ÙØ§ÙÙ ÙØ§Ø¹Ø¸ Ù٠ا ÙØØ§ تÙ٠اÙÙ ÙØ§ØÙ ÙØ·Ø¹ ÙØ¸Ù Ø±Ø§Ø¦ÙØ© ÙÙØµÙÙ ÙØ«Ø± ÙØ§Ø¦ÙØ©"... " ÙÙØ¯ Ø£ÙØ±Ø¯ Ù٠اب٠عبد اÙÙ Ù٠خطبة ÙÙ Ø§ÙØØ¶ عÙÙ Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© ÙØªØ¬Ùب اÙÙÙØ³ÙØ© ÙØ¹ÙÙ٠اÙÙØ¯Ù اء ÙÙÙÙ ÙÙÙØ§". Ø§ÙØÙ Ø¯ ÙÙÙ ÙØ³Ùا٠عÙÙ Ø¹Ø¨Ø§Ø¯Ù Ø§ÙØ°Ù٠اصطÙÙØ عباد ... منظومة في وجوب التمسك بالكتاب والسنة. خاتمة في وجوب التمسك بالكتاب والسنة والرجوع عند الاختلاف إليهما فما خالفهما فهو رد شرط قبول السعي أن يجتمعا فيه إصابة وإخلاص معا لله رب العرش لا سواه موافق الشرع الذي ارتضاه شرط في قبول الله تعالى السعي أي العمل من . التمـسـك بالكــتـــاب والســنه. [17] رواه أبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (42)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)). فائدة 12: إن توقير أهل البدع والجلوس معهم هدمٌ للإسلام: قال الإمام الشاطبي رحمه الله: (فإن توقير صاحب البدعة مظنةٌ لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم: إحداهما: الْتفاتُ الجُهَّال والعامة إلى ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خيرٌ مما عليه غيرُه، فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنة على سُنَّتهم، والثانية: أنه إذا وُقر مِن أجل بدعته صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الابتداع في كلِّ شيءٍ وعلى كل حالٍ، فتحيا البِدَعُ وتموت السنن، وهو هدمُ الإسلام بعينه)[48]. الاعتصام بالكتاب والسنة إذن الالتجاء إليهما والاحتماء بهما عند كل فتنة، والتمسك بهما عند كل اختلاف، والتحاكم إليهما في كل صغير وكبير وعند كل فرقة واختصام، يتحقق الاعتصام بالاجتماع على الدين وعدم التفرق، وعلى الكتاب والسنة، وعلى الوحي، وعلى الأدلة، وعلى هذا النور . • وقال الحسن البصري رحمه الله: (لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم)[44]. 5) وقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115]. فاتَّقوا الله يا عباد الله واحذَرُوا أسباب سخطه واتَّعِظوا، فإنَّ المواعظ محيطةٌ بكم، وأصلِحوا ما فسد من أحوالكم، وتعلَّموا ما جهلتم من أمور دِينكم، واعمَلُوا في دُ****م بما يتَّفِق مع تعاليم ربِّكم، وتعاوَنوا على البر والتقوى وتناهوا عن الإثم والعدوان، كونوا إخوة مُتَعاونين متحابِّين، يدًا واحدة وصفًّا واحدًا، حصنًا مَنِيعًا أمامَ عدوِّكم وعدوِّ دِينكم وبلادكم، واحذَرُوا من أسباب الخِزي والخذلان. التمسك بالكتاب والسنة وبيان حرمة المظاهرات. Δdocument.getElementById( "ak_js" ).setAttribute( "value", ( new Date() ).getTime() ); هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. فائدة 8: البدعة كل ما خالف الكتاب والسنة، وإجماع سلف الأمة: يقول الإمام الشافعي رحمه الله:(والبدعة: ما خالف كتابًا أو سنة أو أثرًا عن بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم)[33]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¨ØªØ¶ÙÙÙ ÙØ¯Ø§Ø© Ù ÙØªØ¯ÙÙ ÙÙ ÙØ±ÙÙ Ø¨ÙØ§ عÙ٠عÙ٠اÙÙ٠ب٠آذ٠اÙÙ ÙÙ Ø§ÙØ¬Ø¨Ø§Ø± Ø¨Ø¥ÙØ°Ø§Ø¡ Ø£ÙÙÙØ§Ø¦Ù Ø¨ØØ±Ø¨" ÙÙÙ ÙÙÙØ¹ ÙÙ ÙÙØ¨Ù Ø§ÙØ¨Ø§Ø±Ø¯ Ø¨Ù Ø·Ø§Ø±Ù Ø§ÙØ²Ùاجر ضرب ÙÙØ³Ø¨ â Ø§ÙÙ Ø´ÙÙØ¹Ø© باÙÙ Ù ÙØ§ÙØ£Ø°Ù ÙØ§Ù تعاÙÙ: ... ÙØÙ٠عÙÙÙ Ù£ Ù¦ Ù¡ Ø§ÙØ¨Ø§Ø¨ Ø§ÙØ£ÙÙ / ÙÙ ÙØ¬Ùب Ø§ÙØªÙ Ø³Ù ÙØ§Ùع٠٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ©. 8- وَعَنْ أبي هُرَيرة رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إنِّي قد خَلَّفتُ فيكم اثنين، لن تضلُّوا بعدهما أبدًا: كتاب الله، وسُنتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوض)[4]. Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. �� �� ��� ����� �������� �� ����� ���� ����� ������� ����� ������ ������� ��� ����� �������, ������� ����� ����� � ��� ����� �����������������������, ���� ���� ���� ��� ������� ������ �� ����, ������� ������ ����� �������� �������� �� ��������, ������� ������� �������� �� ������ ��� ������� ����� ��, �������: �� �� �� ��� ��� ��� ����� ��������� ������� �������� ��������, "��������": ������ ������ �� ��� ��������� ���� �������, ����� ������� ������������� ���� ����� ����� � ����� ��, ������ �� ������� ��� ������ ������ ��� ����� �������, ������ ������� ���� ������ ������� ������ ��� �����, ���� ����� ����� ���� ���� ������� ����� ����� ����� �����, �� ��� ��� ������� ������ ��� ������ ������� �������. 7) وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) [10]. 3- الاعتصام بالكتاب والسنة عزة للأمة، وقوة لها. 7- وَعَنْ عبدالله بن عبَّاس رضي الله عنهما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((تركتُ فيكم أيُّها الناس ما إنِ اعتصمتم به، فلن تضلُّوا أبدًا: كتاب الله، وسُنَّة نبيِّه))[3]. التمسك بالكتاب والسنة. في الحديث عن العِرباض بن سارية – رضِي الله عنه – قال: وعَظَنا رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – موعظة وَجِلتْ منها القُلوب، وذرفتْ منها العُيون فقلنا: يا رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – كأنَّها موعظة مودِّع فأَوْصِنا، قال: ((أُوصِيكم بتقوى الله والسَّمع والطاعة، وإنْ تأمَّر عليكم عبدٌ، وإنَّه مَن يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين، عضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحدَثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة))[1]. 2) وقَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [الأنعام: 159]. (اعلام الموقعين1/256) بيان لمعنى تقوى الله تعالى وأهميتها, ومعنى النصيحة وفضلها, ووجوب التمسك بسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم عند الاختلاف, ووجوب التمسك . ))، فكل من أحدث شيئًا ونسَبه إلى الدين، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه، فهو ضلالة، والدين بريء منه، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال، أو الأقوال الظاهرة والباطنة؛ ا.هـ. [53]. لهؤلاء حجة على أن هناك بدعة حسنة، إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح: (نعمت البدعة هذه)، وقالوا أيضًا: إنها أحدثت أشياءَ لم يستنكرها السلف؛ مثل: جمع القرآن في كتاب واحد، وكتابة الحديث وتدوينه، والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة، وقول عمر: (نعمت البدعة)، يريد البدعة اللغوية لا الشرعية، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه إذا قيل: إنه بدعة، فهو بدعة لغة لا شرعًا؛ لأن البدعة شرعًا: ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه, : (وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية), فعن عبدالله بن مَسعُودٍ رضي اللهُ عنه أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أُنَاسٍ فِي المَسجِدِ يَنتَظِرُونَ الصَّلَاةَ وَهُم حِلَقٌ، وَفِي كُلِّ حَلقَةٍ رَجُلٌ وَفِي أَيدِيهِم حَصَى، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُم: سَبِّحُوا مائَةً فَيُسَبِّحُونَ، كَبِّرُوا مائَةً فَيُكَبِّرُونَ، هَلِّلُوا مائَةً فَيُهَلِّلُونَ، فَقَالَ لَهُم: عُدُّوا سَيِّئَاتِكُم، فَأَنَا ضَامِنٌ أَن لَا يَضِيعَ مِن حَسَنَاتِكُم شَيءٌ، وَيحَكُم يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم مَا أَسرَعَ هَلَكَتَكُم! Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 311Ø§ÙØªÙ Ø³Ù Ø¨Ø§ÙØ£Ø³Ø¨Ø§Ø¨ Ø¬Ø±ÙØ§Ù عÙÙ Ø³ÙØ© اÙÙ٠تعاÙÙ ÙØ§ ÙÙØ§Ùض Ø§ÙØªÙÙÙ â ÙØ§Ø³ØªÙصÙÙØ§Ù ÙÙ ÙØªØ§Ø¨ Ø§ÙØªÙÙÙ - ÙÙÙ Ø£ÙØ¶Ø§Ù ÙØ§ ÙÙØ§Ùض Ø§ÙØ±Ø¶Ø§ ÙØ£Ù Ø§ÙØ±Ø¶Ø§ Ù ÙØ§Ù Ù ÙØ§ØµÙ ÙÙØªÙÙÙ ÙÙØªØµÙ بÙ. ÙØ¹Ù Ø Ø¥Ø¸ÙØ§Ø± Ø§ÙØ¨Ùاء Ù٠٠عرض Ø§ÙØ´ÙÙÙ Ø ÙØ¥ÙÙØ§Ø±Ù باÙÙÙØ¨ عÙ٠اÙÙ٠تعاÙÙ Ù ÙØ§Ùض ÙÙØ±Ø¶Ø§ Ø ÙØ¥Ø¸Ùار ... [4] صححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (3232). المنزلة الثانية: سنَّة تفسر الكتاب، وتبين مراد الله منه، وتقيِّد مطلقه. عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي اللهُ عَنْهُمَا قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: « إني تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ . إن التمسك والاعتصام بالكتاب والسنة أعظم من التمسك بالامور الدنيوية التي يحرص عليها كثير من الناس أكثر من حرصهم على الأمور الدينية والعياذ بالله، لذلك ففي ديننا الحنيف نجد الترغيب في اتباع . صحيح البخاري/كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة. طرق الاعتصام بالكتاب والسنة . 8) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِن اللهَ حَجَبَ التَّوْبَةَ عَنْ صَاحِبِ كُلِّ بِدْعَةٍ))[19]. أقول قولي هذا وأستغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستَغفِروه إنَّه هو الغفور الرحيم. 6) وقَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 38]. الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين, والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير؛ محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى . 4- الاعتصام بالكتاب والسنة يكشف حيل الشيطان ومداخله. 4) وَعَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: ((أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ! Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø§ÙØµÙØ§Ø© Ø§ÙØªØ¬Ø±Ùد Ø ÙØ³ÙÙ Ø¨ÙØ§ اÙ٠اء ÙÙ Ø§ÙØ£Ø³ÙØ§Ù Ø§ØØªØ³Ø§Ø¨Ø§ Ù Ù ØºÙØ± Ø£Ù ÙØªÙاÙÙ Ù Ù Ø£ØØ¯ Ø´ÙØ¦Ø§ Ø ÙÙØ²Ù ÙÙ Ø¸Ø§ÙØ± Ø§ÙØ«ØºØ± ÙÙØ²Ù Ø§ÙØ¬Ù اعة ... ÙÙØ§Ù سÙÙÙ٠عÙ٠طرÙÙ Ø§ÙØ³ÙÙ Ù Ù Ø§ÙØªÙ س٠باÙÙØªØ§Ø¨ ÙØ§ÙØ³ÙØ© ÙØ§ÙÙÙÙØ± ع٠اÙÙØªÙØ© Ø ÙØªØ±Ù Ø§ÙØ¯Ø¹Ø§ÙÙ ÙØ£Ø·Ø±Ø§ØÙا ÙØ³ØªØ± ØØ§ÙÙ ÙØ§ÙتØÙظ ÙÙ ... شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي ويقول الإمام الشاطبي رحمه الله: (والرأي إذا عارض السنة، فهو بدعة وضلالة)[35]. فيا عباد الله: إنَّ نبينا محمدًا – صلَّى الله عليه وسلَّم – الرؤوف بأمَّته قد رغب وحذَّر وأنذَر وبلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ولم يبقَ لأحدٍ عذر؛ فعن أبي موسى – رضِي الله عنه – عن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – قال: ((إنما مثلي ومثل ما بعثَنِي الله به كمثَل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم، إنِّي رأيت الجيش بعيني، وإنِّي أنا النذير العريان، فالنجاءَ، فأطاعَه طائفةٌ فأدلَجوا، فانطَلقوا على مهلهم فنجوا، وكذَّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل مَن أطاعني فاتَّبع ما جِئتُ به ومثل مَن عَصاني وكذَّب ما جِئتُ به من الحق))[3]. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙÙØ£Ù Ø© Ø§ÙØÙ ÙÙ Ù ØØ§Ø³Ø¨ØªÙ ÙÙÙØ§ ÙØ´Ø±Ø¹ اÙÙÙ . - ÙØ§Ø·Ø§Ø¹Ø© ÙÙ Ù Ø¹ØµÙØ© اÙÙ٠تعاÙÛ . - Ø§ÙØÙÙ Ø¨Ø§ÙØ¹Ø¯Ù بÙÙ Ø§ÙØ±Ø¹ÙØ© ÙÙ Ø§ÙØÙÙÙ ÙØ§ÙÙØ§Ø¬Ø¨Ø§Øª . ÙØ£Ø¹ÙÙ Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± رض٠اÙÙ٠عÙ٠ت٠سÙÙ Ø¨ÙØªØ§Ø¨ اÙÙÙ ÙØ³ÙØ© رسÙ٠اÙÙÙ ( ) Ø ÙØªØ¬Ù٠ذÙÙ ÙØ§Ø¶ØØ§ ÙÙ Ù ÙÙÙÙ Ø§ÙØØ§Ø³Ù ÙÙ ØØ±Ùب Ø§ÙØ±Ø¯Ø© Ø¹ÙØ¯Ù ا ... الاعتصام بالكتاب والسنة للشيخ : عائض القرني. ص82 - كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على التمسك بالكتاب والسنة وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم والخالفين لهم من علماء الأمة رضي الله عنهم أجمعين - المكتبة الشاملة About Press Copyright Contact us Creators Advertise Developers Terms Privacy Policy & Safety How YouTube works Test new features Press Copyright Contact us Creators . وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ, وَإِنَّ ما حَرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كما حَرَّمَ اللهُ, وَعَنْ أَبِي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَن رَسُولَ اللَّهِ, ((إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أن نَفْسًا لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها، فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا في الطَّلبِ، ولا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله، فإنّ الله تعالى لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ)), وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا, مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ, فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا, وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا, فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ, وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ, ((كُلُّ أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، إِلاَّ مَنْ أَبَى, ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ: ((, مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى, وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ, فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي, وَعَنْ عبدالله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي, وجُعِلَ الذُّلُّ والصَّغارُ على من خالفَ أمري، ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم, يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا, وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ, قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ, وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا, وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ, قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ, قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى, وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ, وعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ, إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَدْلَجُوا، فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ، فَنَجَوْا وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ، فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي، فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ, )).
تفسير الآية 77 من سورة النحل, أشعة رباعية الأبعاد على الرحم, رؤية الأمير في المنام للمطلقة, ايميلات شركات التوظيف في الامارات 2020, حقن تقوية العضلات وحرق الدهون, رأي الشرع الإسلامي من زواج حاملي مرض الثلاسيميا, التسويق السياحي والفندقي Pdf, سميت النار بأسماء عدة ورد ذكرها في القرآن الكريم, من هم أولياء الله الصالحين إسلام ويب,
© 2017 Blog Focel. Todos os direitos reservados.